مقطع صوتي | إن كنتَ حريصاً على إيران، فبسم الله...
مقطع صوتي | إن كنتَ حريصاً على إيران، فبسم الله...
يجب علينا بعملٍ جهاديّ دؤوب أن نبدّد اليأس والإحباط الذي بثّته الحكومة في نفوس الناس.
بطاقة المقطع:
- الإنتاج: بيان معنوي
- المدة: 03:12
- المصدر:
المدة:
النص:
لقد أورثت «حكومة الأمل» هذه الناسَ من الإحباط واليأس ما جعلهم لا يتصوّرون أي مخرج من الوضع الراهن يبعث فيهم الرجاء للمجيء إلى صناديق الاقتراع. بدّدوا هذا اليأس الذي زرعوه في نفوس الناس! إن هذا الأمر يتطلب جهاداً وسعياً مخلصاً. فماذا علينا أن نفعل؟ تفضلوا، إليكم الحل: ما قامت به الصدّيقة الزهراء (سلام الله عليها)؛ لقد طرقت الأبواب باباً باباً، وبدأت بالدعوة الفردية وجهاً لوجه كما يُقال اليوم. لو أن كل فرد من الحريصين على هذا البلد — لا أقول من التعبويين أو المتدينين فحسب، بل كل إنسان ينبض قلبه بحب وطنه — قرر اقتداءً بالزهراء (ع)، لا أن يسعى أربعين يوماً، بل أن يحاور أربعين شخصاً ممن قرروا ألّا يشاركوا في الانتخابات ويدعوهم للمشاركة، فماذا سيحدث؟ يقيناً ستكون نسبة المشاركة الشعبية أعلى من كل الدورات السابقة. تسأل أحدهم: أخي العزيز، هل تنوي المشاركة في الانتخابات؟ يقول: نعم. فتقول له: جزاك الله خيراً وشكراً جزيلاً لك. وتسأل الآخر: هل ستشارك؟ فيقول: لا، لن أشارك. هنا تقول له: حسناً، تفضل لنجلس ونتحاور معاً.
كان الإمام الراحل (قدس سره) يعدّ العمل لأجل الانتخابات ودعوة الجماهير للمشاركة فيها واجباً شرعياً. حتى إنه كان يقول لطلبة الحوزة العلمية أن يتركوا دروسهم أيام الانتخابات الرئاسية وينطلقوا للتوعية والتبليغ. يجب علينا أن نوقظ أبناء وطننا فرداً فرداً. يجب أن نتقدّم نحو صناديق الاقتراع بقلوب مفعمة بالأمل لنطالب بالتحوّل والتغيير لمجتمعنا. فلنبدّد هذا اليأس الذي ألقوه بين الناس، وهذا يتطلب مجاهدة وعملاً حثيثاً.
ستكون هذه الانتخابات مطلع تحوّل حقيقي لمجتمعنا. واعلموا يقيناً وبلا أدنى شك أن إنقاذ البلاد ليس بالأمر العسير، بل هو أمرٌ ممكن وقابل للتحقق. واللهِ بالإمكان إدارة هذا البلد ليزهر كأبهى ما يكون! هذا ما يصرّح به الكثير من أهل الخبرة والاختصاص وذوي الحرص؛ يقوله أصحاب المصانع، والتجار، والكسبة، وأساتذة الجامعات والعلماء. لقد أصابت هذه الحكومة الناسَ بإحباط بالغ حتى ما عادوا يرون سبيلاً للخلاص من الواقع القائم يحدوهم إلى صناديق الاقتراع. إنْ نحن استخلصنا الدرس والعبرة من هذه الحكومة التي لم تفِ بوعودها — إذ كان نهجها نهجاً مساوماً تراجعياً مليئاً بالخداع والبروباغندا — فإن لم نتّعظ منها فلن نبني مستقبل مجتمعنا، وسنواجه حتماً مستقبلاً أشدّ قتامة. فالقضية ليست قضية شخص بعينه، بل هي في المرتبة المتأخرة جداً. بدّدوا هذا اليأس الذي زرعوه في روع الناس، فإن ذلك يستدعي مجاهدةً وتضحية.
مقطع صوتي | إن كنتَ حريصاً على إيران، فبسم الله...
جاري التشغيل (1 / 1)
اگر دلسوز ایران هستی، بسم الله ...
Your feedback on this article
Share your thoughts, suggestions, or comments regarding this article.