مقطع صوتي | احسب لنفسك حساباً!

چندرسانه‌ای :: صوتی :: کلیپ صوتی
Share:

مقطع صوتي | احسب لنفسك حساباً!

بطاقة العمل:

المدة: 4 دقائق |التحميل بجودة: [منخفضة(2MB) | متوسطة(4MB) | عالية(10MB)

النص:

  لا ينبغي للإنسان أن يُصاب باحتقار الذات، كأن يقول: "أنا لن أصل إلى أي نتيجة، ولن أصبح شيئاً!" فيُهين نفسه ويحطّ من قدرها. ورد في الروايات أنّ من يقول "أنا لن أبلغ شيئاً" سيُحرم من كلّ خير. لا ينبغي للإنسان أن يبتلى باحتقار نفسه أبدًا.

 كثير من الناس لا ينهضون لمناجاة الله لأنهم لا يحسبون لأنفسهم أيّ حساب! نعم، أولياء الله يقفون بباب الله قائلين: «إرحَمْ عَبدَكَ الذَّليل»، أعِنْ عبدك الذليل. ولكن ما معنى هذا الذلّ؟ إذا نظرتَ إلى نفسك نظرة سيئة وشعرت بالحقارة والدناءة المفرطة، فلن تدعو لنفسك أصلاً، ولن تقصد باب الله بعد ذلك، ولن ترى لنفسك أي شأن وقيمة لكي تذهب وتناجي الله! لماذا لا نذهب الآن بجدّية ونطرق باب الله ونذرف الدموع متضرّعين من أجل الفرج والظهور؟ لأننا نقول في أنفسنا: "ومن نكون نحن في هذا الوجود؟! من نحن أصلاً؟ وهل يلتفت الله إلينا أصلاً؟!". لا ينبغي لك أن تعدّ نفسك غير مهمّ!

 الآن، الله يترقّب عودتي وتوبتي لأصل إليه! وحين يراني يشعر —وهذا وارد في الروايات!— كأنه وجد ضالّته ومفقوده! أنا مهمّ عند الله! دعائي ذو شأن عند الله تعالى. ماذا قال عبدي؟ ما كان رأيه بشأن الظهور؟ لم يُبدِ رأياً! هل يسأل الله عن رأيي؟! نعم، الله يسأل عن رأيك! فإياك أن تطغى عليك تلك النظرة السلبية الدونية لنفسك.

 قد تسأل: "ألم تقولوا لنا أن نكون متواضعين، وألا نرى لأنفسنا شأناً وألا نغترّ؟" نعم، بالطبع لا ينبغي للإنسان أن يغترّ. لكن يا عزيزي، إذا أردت أن تعظّم نفسك من طريق خاطئ، فهذا هو التكبر المذموم. أمّا رغبتي في أن أصبح عظيماً، فهذا أمر حسن؛ فالإنسان يريد أن يسمو ويعظم ليغدو لائقاً بربه ويصل إلى لقاء الله. إنما السلوك الخاطئ نحو العظمة هو المذموم. أنت مهمّ عند الله.

 "ولكننا مذنبون، فكيف نكون مهمّين؟!" يا عزيزي! حتى لو لم تبلغ العظمة بعدُ، فأنت مهمّ! حتى الطفل المسيء يعلم أنه غالٍ ومهمّ عند أمه. فالطفل الذي يرسب في امتحانه يقول: "ماذا أقول لأمي؟ ستنهار أمي الآن وتبكي بحرقة!". لكننا نشعر أحياناً بمهانة شديدة وحقارة وندرة شأن لدرجة نظن معها أنه لا توجد أمّ تنتظرنا لتبكي علينا! وهذا سيئ للغاية. أنت مهمّ عند الله. "يا شيخ، نحن خطّاؤون، فأيّ أهمية لنا؟!" يا عزيزي! أنت مهمّ لدرجة أنك حين تبدأ بالاستغفار، يقول الله تعالى: بشّر عبادي أنهم حين يستغفرون ويعودون ويتوبون إليّ، أكون كمن ضلّ راحلته وزاده وماءه في صحراء مقفرة ثم وجدها! إلهي، هل أنت محتاج؟! فيقول: لستُ محتاجاً، لكنني في غاية الشوق لهذا العبد، ومصيره مهمٌّ جدًا عندي!

 لقد كان فرعون مهمّاً عند الله لدرجة أنه قال: يا موسى، تكلّم معه بلين؛ إنه قد طغى ولن يستجيب بسهولة، فتحدث معه بأسلوب يُقنعه. إلهي! أيهما أهمّ عندك: فرعون أم موسى؟! تأمر موسى أن يلين أمام فرعون! فالطفل السيئ يعلم أيضاً أنه مهمّ لدى أمه.

 يأتي إبليس ليوسوس: "إن الله لا يلتفت إليك أصلاً!". كذب إبليس وخسئ! إن الله يترقب في كل لحظة: هل سأرجع أم لا؟ أنا مهمٌّ عند الله!

مقطع صوتي | احسب لنفسك حساباً!

جاري التشغيل (1 / 1)

خودت رو آدم حساب کن!

00:0000:00
4:21

Your feedback on this article

Share your thoughts, suggestions, or comments regarding this article.

مواضيع ذات صلة

HomeSpeechesVideosBooksSchedule